Wednesday, August 24, 2011

ولكنى انسان

كان المغرب الآن وجناحيها يتمختران امامى وكأنها السماء ذاتها كم وددت ان اسألها لم لا تأخذينى معك الى الأعالى, حيث سماء الخالق  فأرى العالم كما تراه عيون الطير فوقى او لعلنى اختفى  فلعل فى الخفاء شفاء,و إذا بفرائسى ترتعد وعقلى يطير فرحا وانا اسمع صوتها يدور حولى ولا اعلم اهو منها ام هو ذلك المتنمرينظر الى, او ربما هى تلك الغيورة بجانبها..... وإذا بالصوت مره اخرى على سمعى ولكن ما هذا أافهم هديل الحمام!!!..... قالت وما ادراك انت والحمام ؟! قلت ولكنى انسان! لا افهم ما تقولون, ولكنى لا اعلم ربما هو القلب الذى يطير بين اسرابكم حول الجسد الذى على القفص فى الأعلى ينظر الى البعيييييييييييد هل تعودون من جديد؟ ولماذا؟! هل هو الحب ام الوطن,يا الهى ياليته يطيرمع الراحلين ...الحنين القادم مع السمان فقد ضاق به الفؤاد وطال به البقاء وتعبت النفس من طول الفراق .               

No comments:

Post a Comment